اربح من الانترنت - اربح دولارات مع جوجل - تحميل برامج - اربح مع جوجل ادسنس

هذا الموقع يهتم بمجالات الربح على شبكة الانترنت وليس له أى علاقة بمواقع السكس أو المواقع الجنسية, كيف يمكنك الربح من جوجل ادسنس, كيف يمكنك تحقيق دخل شهرى من عرض الصور والإعلانات على صفحات موقعك,

ابدأ موقعك للربح والكسب على شبكة الانترنت, اختر الاستضافة المناسبة لك من خلال مواقع الاستضافة والتسكيين بأرخص الأسعار - تجارة الفوركس,  يوجد هنا العديد من مواقع الربح والكسب السريع من خلال تحميل الاغانى والصور والبرامج, كيف يتتعلم الفوركس وتربح آلاف الدولارات من تجارة الفوركس

الموسوعة الصحية لكل أفراد الأسرة العربية, الجنس, عالم الجنس, الصحة الجنسية, السكس, الشهوة الجنسية, الرغبة الجنسية, التفاعل الجنسى, سكس, صور سكس, صور جنسية, جنس عربى, سكس عربى

 

 

رجيم وتخسيس

موسوعة جمال المرأة

الموسوعة الجنسية

الممارسة الجنسية الصحيحة - كيف تمارس الجنس بشكل سليم

لممارسة جنسية صحيحة

فوائد العملية الجنسية

أهم الخطوات لممارسة جنسية صحيحة

خطوات مطلوبة لممارسة جنسية صحيحة

الخيال الجنسى.. والسكس اللامعقول

اضطراب فتور الرغبة الجنسية

القوة الجنسية

أسباب العجز الجنسي عند الرجل - عدم القدرة على الانتصاب 1

القوة الجنسية

البرود الجنسي عند النساء

أسباب عضوية للضعف الجنسى

ضعف الرغبة الجنسية لدى الزوجين

الاتصال الجنسي أثناء الحمل

ما هو الجنس - مقدمة

أسباب العجز الجنسي عند الرجل وعلاجه

شروط العلاقة الجنسية المثالية

أنواع الاختلالات الجنسية

الضعف الجنسي

سر هروب الزوجات من الجماع الجنسى ليلاً

الجنس الإلكتروني

العلاقة الجنسية قبل الزواج

أسباب العجز الجنسي عند الرجل - عدم القدرة على الانتصاب 2

كيف تطيل عملية الجماع الجنسى؟

اضطراب التيقظ الجنسي عند النساء

أهمية الجنس وخطورته - الإنحراف الجنسي

العجز الجنسي عند المرأة

كيف تصل بزوجتك للنشوة القصوى فى الجماع الجنسى

ممارسة الجنس أثناء الحمل

فنون و أوضاع الجماع الجنسى

1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7

 

 

نحو ثقافة جنسية حقيقية

ارسل هذه الصفحة لصديق

هل نحن في حاجة إلى ثقافة جنسية؟
قد يكون هذا هو السؤال المهم .. حيث إن إدراك وجود المشكلة هو نصف الحل، بينما تجاهلها يمكن أن يؤدي إلى تفاقمها بصورة لا يصلح معها أي حل عند اكتشافها في توقيت متأخر … فما بالنا ونحن نحوم حول الحمى.. و لانناقش الأمور المتعلقة بالصلة الزوجية و كأنها سر و لا يسمح حتى بالاقتراب لمعرفة ما إذا كان هناك مشكلة أم لا؟ لأن ذلك يدخل في نطاق "العيب" و"قلة الأدب"، فالمراهقين والمراهقات يعانون أشد ما يعانون من وطأة هذه الأسئلة وهذه المشاعر!!، ونحن نسأل: كيف إذن يتم إعداد الأبناء لاستقبال هذه المرحلة الخطيرة من حياتهم بكل ما تحويه من متغيرات نفسية وجنسية وفسيولوجية، وحتى مظهرية؟ .. فالأم تقول: إني أصاب بالحرج من أن أتحدث مع ابنتي في هذه الأمور.

وطبعًا يزداد الحرج إذا كان الابن ذكرًا.. وهكذا يستمر الموضوع سرًا غامضًا تتناقله ألسنة المراهقين فيما بينهم، وهم يستشعرون أنهم بصدد فعل خاطئ يرتكبونه بعيدًا عن أعين الرقابة الأسرية، وفي عالم الأسرار والغموض تنشأ الأفكار والممارسات الخاطئة وتنمو وتتشعب دون رقيب أو حسيب. ثم تأتي الطامة ويجد الشاب والفتاة أنفسهما فجأة عند الزواج وقد أصبحا في مواجهة حقيقية مع هذا الأمر، ويحتاجان إلى ممارسة واقعية وصحيحة، و هما في الحقيقة لم يتأهلوا له. ويواجه كل من الزوجين الآخر بكل مخزونه من الأفكار والخجل والخوف والممارسات المغلوطة، ولكن مع الأسف يظل الشيء المشترك بينهما هو الجهل و عدم المصارحة الحلال بالرغبات و الاحتياجات التي تحقق الإحصان، ويضاف لهذا الخوف من الاستفسار عن المشكلة أو طلب المساعدة، وعدم طرق أبواب المكاشفة بما يجب أن يحدث …وكيف يحدث..!

إنني كطبيب أواجه يومياً في مركز الاستشارات النفسية و الأسرية العديد من الحالات لمراهقين أوقعهم جهلهم في الخطأ و أحياناً الخطيئة ، و أزواج يشكون من توتر العلاقة ،أو العجز عن القيام بعلاقة كاملة، أو غير قادرين على إسعاد زوجاتهم، و زوجات لا يملكن شجاعة البوح بمعاناتهن من عدم الإشباع لأن الزوج لا يعرف كيف يحققها لهن ، و غالباً لا يبالي.. ومع الأسف يشارك المجتمع في تفاقم الأزمة بالصمت الرهيب، حيث لا تقدم المناهج التعليمية -فضلاً عن أجهزة الإعلام- أي مساهمة حقيقية في هذا الاتجاه رغم كل الغثاء و الفساد على شاشاتها و الذي لا يقدم بالضرورة ثقافة بقدر ما يقدم صور خليعة.

ويزداد الأمر سوءاً حينما يظل أمر هذه المعاناة سرًا بين الزوجين، فتتلاقى أعينهما حائرة متسائلة، ولكن الزوجة لا تجرؤ على السؤال، فلا يصح من إمرأة محترمة أن تسأل و إلا عكس هذا أن عندها رغبة في هذا الأمر( وكأن المفروض أن تكون خُلقت دون هذه الرغبة!) والزوج -أيضًا- لا يجرؤ على طلب المساعدة من زوجته..، أليس رجلاً ويجب أن يعرف كل شيء.. وهكذا ندخل الدوامة، الزوج يسأل أصدقاءه سرًا؛ وتظهر الوصفات العجيبة والاقتراحات الغريبة والنصائح المشينة، حتى يصل الأمر للاستعانة بالعفاريت والجانّ، لكي يفكّوا "المربوط"، ويرفعوا المشكلة.

و عادة ما تسكت الزوجة طاوية جناحيها على آلامها، حتى تتخلص من لَوم وتجريح الزوج، وقد تستمر المشكلة شهوراً طويلة، ولا أحد يجرؤ أن يتحدث مع المختص أو يستشير طبيبًا نفسيًا، بل قد يصل الأمر للطلاق من أجل مشكلة ربما لا يستغرق حلها نصف ساعة مع أهل الخبرة والمعرفة،.. ورغم هذه الصورة المأساوية فإنها أهون كثيرًا من الاحتمال الثاني، وهو أن تبدو الأمور وكأنها تسير على ما يرام، بينما تظل النار مشتعلة تحت السطح، فلا الرجل ولا المرأة يحصلون على ما يريدون أو يتمنون، وتسير الحياة وربما يأتي الأطفال معلنين لكل الناس أن الأمور مستتبة وهذا هو الدليل القاطع- وإلا كيف جاء الأطفال!!
وفجأة تشتعل النيران ويتهدم البيت الذي كان يبدو راسخا مستقرًا، ونفاجأ بدعاوى الطلاق والانفصال إثر مشادة غاضبة أو موقف عاصف، يسوقه الطرفان لإقناع الناس بأسباب قوية للطلاق، ولكنها غير السبب الذي يعلم الزوجان أنه السبب الحقيقي، ولكنّ كلاً منهما يخفيه داخل نفسه، ولا يُحدث به أحدًا حتى نفسه، فإذا بادرته بالسؤال عن تفاصيل العلاقة الجنسية -كنهها وأثرها في حدوث الطلاق- نظر إليك مندهشًا، مفتشًا في نفسه وتصرفاته عن أي لفتة أو زلة وشت به وبدخيلة نفسه، ثم يسرع بالإجابة بأن هذا الأمر لا يمثل أي مساحة في تفكيره!

أما الاحتمال الثالث -ومع الأسف هو السائد- أن تستمر الحياة حزينة كئيبة، لا طعم لها، مليئة بالتوترات والمشاحنات والملل والشكوى التي نبحث لها عن ألف سبب وسبب… إلا هذا السبب.

هل بالغنا؟.. هل أعطينا الأمر أكثر مما يستحق؟.. هل تصورنا أن الناس لا هم لهم إلا الجنس وإشباع هذه الرغبة؟، أم إن هناك فعلاً مشكلة عميقة تتوارى خلف أستار من الخجل والجهل، ولكنها تطل علينا كل حين بوجه قبيح من الكوارث الأسرية، وإذا أردنا العلاج والإصلاح فمن أين نبدأ؟ إننا بحاجة إلى رؤية علاجية خاصة بنا تتناسب مع ثقافتنا حتى لا يقاومها المجتمع، و أن نبدأ في بناء تجربتنا الخاصة وسط حقول الأشواك والألغام،و نواجه هذه الثقافة الغريبة التي ترفض أن تتبع سنة رسول الله في تعليم و إرشاد الناس لما فيه سعادتهم في دائرة الحلال، و تعرض عن أدب الصحابة في طلب الحلول من أهل العلم دون تردد أو ورع مصطنع،هذه الثقافة التي تزعم "الأدب" و "الحياء" و "المحافظة" و تخالف السنة و الهدي النبوي فتوقع الناس في الحرج الحقيقي و العنت و تغرقهم في الحيرة و التعاسة. وهذا يحتاج إلى فتح باب للحوار على مختلف الأصعدة وبين كل المهتمين،نبراسنا السنـة وسياجنا التقوى والجدية والعلم الرصين وهدفنا سعادة بيوتنا والصحة النفسية لأبناءنا.

قائمة الموضوعات

 ارسل هذه المقالة لصديق
  موضوعات مختارة للقراءة عن الجنس والزواج:


اللذة و الاستمتاع الجنسى
للوصول إلى قمة اللذة و الإثارة يجب أن تمارس العملية الجنسية بصورة صحيحة و العملية الجنسية يمكن تقسيمها إلى ثلاث مراحل:أولاً: الملاعبة التمهيديةثانياً: الاتحاد الجنسى الفعلى (إيلاج الذكر داخل الفرج)ثالثاً: الملاعبة النهائيةورغم أن هذه العملية عبارة عن تجربة عاطفية لا يمكن تقسيمها إلا أن هذا التقسي. . .

تصورات الجسد والجنس 4 - الجنس في الثقافة الشرقية
الجنس في ديننا وحضارتنا وثقافتنا شيء آخر فلا هو بالدنس، ولا الخطيئة التي تتطلب التواري والخجل؛ بل هو نشاط مرغوب ومحبب إلى النفس التي خلقها الله وزيّن لها حبّ الشهوات، وجعل سرور الإنسان فيه عظيم، ولذلك يوجهه إلى ما يكتمل به الإمتاع من حدود اجتماعية وصحية وفطرية, وليس في القاموس الإسلامي في القرآن . . .

7 طرق لعلاج سرعة القذف
سرعة القذف مشكلة شائعة عالميا وتحتاج لمعرفة السبب الطبي أو النفسي.ثانيا - تغيير وضعية الجماع إلى وضعية الفارسة للزوجة.ثالثا - شغل الذهن بأشياء بعيدا عن الجنس.رابعا - العد العكسي من 100 - 99 - 98 - 97...خامسا - استعمال كريمات مخدرة موضعيا على القضيب.سادسا - استمعمال طريقة كاسترز وجونسن.سابعا - إطا. . .

لماذا الثقافة الجنسية؟ جزء 2
ثم إن الأمور قد تبدو (مع جهل الزوجين وعدم السؤال) وكأنها تسير على ما يرام بينما تظل النار مشتعلة تحت السطح ،فلا الرجل ولا المرأة يحصلون على ما يريدون أو يتمنون من الإشباع الجنسي والاستمتاع الحلال الهنيء الطيب المبارك، وتسير الحياة السوداء وكأنها بيضاء.وربما يأتي الأطفال معلنين لكل الناس أن الأمور. . .

 

أجمل الصور والبرامج المجانية | مكتبة البرامج والالعاب والصور

الموسوعة الصحية الجنسية - كافة الحقوق محفوظة 2008

eXTReMe Tracker